الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
61
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ مسألة 4 ] : في أوجه الدعاء يقول الإمام القشيري : « قيل : دعاء العامة بالأقوال ، ودعاء الزهاد بالأفعال ، ودعاء العارفين بالأحوال » « 1 » [ مسألة 5 ] : في شرط الدعاء يقول الإمام القشيري : « يقال : من شرط الدعاء . صدق الافتقار في الابتداء ، ثم حسن الانتظار في الانتهاء ، وكمال هذا الرضاء بجريان الأقدار بما يبدو من المسار والمضار » « 2 » . ويقول : « قيل : شرط الدعاء : الوقوف مع القضاء بوصف الرضاء » « 3 » . [ مسألة 6 ] : في أركان الدعاء وأجنحته وأسبابه وأوقاته يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : « إن للدعاء أركانا وأجنحة وأسبابا وأوقاتا . فإن وافق أركانه قوي ، وإن وافق أجنحته طار في السماء . وإن وافق مواقيته فاز ، وإن وافق أسبابه أنجح . فأركانه : حضور القلب . . . والخشوع ، وتعلق القلب بالله وقطعه من الأسباب . وأجنحته : الصدق . ومواقيته : الأسحار . وأسبابه : الصلوات على محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وآله » « 4 » . [ مسألة 7 ] : في أول الدعاء يقول الشيخ أبو بكر الواسطي : « أول الدعاء إلى الله : الحضور مع الله ، وترك الصول عند مشاهدة المحمدة » « 5 » .
--> ( 1 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 208 . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 113 . ( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 208 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1221 . ( 5 ) - المصدر نفسه ص 1231 .